مسرحية شهر اب
حل فصل جديد من فصول مسرحية زبانية الاحتلال والتي تتناسب تناسباً طردياً مع حر شهر اب, وطبعاً فصول المسرحية مقدسة, فأبطالها مختومين بالختم المقدس من كهف الخفافيش الرجعي في النجف, وكل ما حدث تتحمل مسؤوليته قوى خارجية غريبة.. مجهولة.. تشبه الغيبية لكنها انسيه, تتناسب ايضاً طردياً مع فكرة ابليس.
فما اشبه ماجرى اليوم في بغداد الغالية من تفجيرات دامية ذهب ضحيتها المئات الذين لم يكن ذنبهم سوى ان موتهم صدفه فلو انهم اخذوا جازة لما كانوا ليموتوا في ضرورة تصفية الحسابات الخاصة بالشله التعبانه المشتركين في مظله الاحتلال (عمليه الاحتلال الامريكي السياسية في العراق ).
حينا حرق وزارات او مؤسسات لغرض اتلاف الاوليات الي يمكن ان تكشف السرقات وحينا انتقامات صغيره بين القوى
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ